كريت يوفيل

يقع حي كريات يوفيل في الجهة الغربية لمدينة القدس. يحدُّ الحي كل من الأحياء: عين كارم ، المالحة و بيت وجان. يبلغ عدد سكان الحي نحو 25,000 نسمة. أقيم الحي في بداية سنوات ال-50 كمشروع إسكان عام لآلاف المهاجرين اليهود الذين هاجروا إلى إسرائيل من دولٍ عربية. اليوم، تُعتبر الأقلية السكانية في كريات يوفيل ذات وضع إقتصادي-إجتماعي متوسط حتى عالٍ، بينما تُعتبر الغالبية- سكان من أصلٍ شرقي ومهاجرين جدد قدموا من أثيوبيا ومن الاتحاد السوفييتي السابق، ذات وضع اقتصادي-اجتماعي متردي وتُصنف الغالبية  ضمن الشرائح المستضعفة. يُعتبر الحي أحد أفقر الأحياء في القدس الغربية.

7 طلاب اكاديميون ومتطوع يرشدون 20 طفل في المجتمع التعليمي في كريات يوفيل. المركز فعّال 3 ايام اسبوعيًا. بالإضافة إلى ذلك، تشارك 9 فتيات مراهقات في “مجموعة الفتيات” مع الطلاب. تناقش المجموعة مواضيع الهوية والدين والعنصرية من خلال منظار الشابات المميز.

تتكون مجموعة الطلاب الاكاديميين في “كريات يوفيل”  من يهود وفلسطينيين على حد سواء، بالرغم من طبيعة الحي الذي تقطنه أغلبية يهودية. من خلال عمل مع الطلاب الفلسطينيين واليهود معًا، بإستطاعتنا تجسيد نموذج للتضامن والشراكة في مجتمعنا.

يستضيف المجلس التعليمي في الصيف، بالاشتراك والتنسيق مع منظماتٍ أخرى، برنامج “تحولات-انتقالات”. يهدف البرنامج لإعداد و تحضير الطلاب الذين أنهوا الصف السادس للمرحلة الإعدادية. يُمَرِر هذا البرنامج التعليمي المكثّف أناس متطوعين و أكاديميين أصحاب اختصاصاتٍ مختلفة، الذين بدورهم يعاونون الأولاد لاجتياز العراقيل التي تواجه المراهقين في هذه المرحلة.

لجنة التوجيه والمجموعة النسائية فعّالة بشكل خاص في هذا المجتمع.  بادر و أقام جزءٌ من النساء الناشطات في طاقم التوجيه برنامج أطلقوا عليه اسم “فرصة ثانية”. هذا البرنامج فتح الأبواب أمام 27 امرأة من المجلس التعليمي، لتلقي العلم ونيل لقب أكاديمي من كلية “ديفيد يلين”. تشاركن النساء بمبادرات لخدمة المجتمع ويشرفن على مشاريع في الحي كجزء من المنهاج التعليمي ومتطلبات المنح الدراسية. وفي الوقت ذاته، تمثل جهودهن ونجاحاتهن جهدهم والنجاح  مثال ملهم لأسرهم وللآخرين في المجتمع. يوجد للمجموعة اهمية خاصة للنساء والمجتمع ككل.

لمعلومات إضافية  أو للاشتراك في الفعاليات، الرجاء التوجه الى مركزة مشروع “مهباخ -  تغيير” في  كريات هيوبل-القدس.

Comments are closed.