عن “مهباخ- تغيير”

الموقع قيد الإنشاء

“مهباخ-تغيير” هي جمعيّة نسويّة شعبية يهوديّة- فلسطينيّة تعمل من أجل تَحقيق تَغيير إجتماعي. تطمح جمعيّة مهباخ-تغيير إلى تحقيق المساواة في الفرص الإجتماعية والإقتصادية والتعليمية عن طريق تقليص الفجوات التعليميّة وتقويم ودعم المجتمع المحلي والنسويّة والشراكة اليهوديّة-الفلسطينيّة. نحن نعمل مع أكثر من 600 طفل وأسرهم، فضلًا عن 140 طالب أكاديمي، في سبعة مراكز في جميع أنحاء إسرائيل: فلورنطين(جنوب تل أبيب)، ياد إلياهو، كريات شمونة ، كريات يوفيل (القدس)؛ وفي كلٍ من البلدات العربية إسرائيل: طمرة، يافة الناصرة(يفيع)  والمغار. يعتمد نموذج التغيير الإجتماعي الشامل على المراكز التعليمية  القائم في هذه المدن والأحياء المُستَضعفة والمُهمّشة إجتماعيّاً و إقتصاديّاً التي تعمَل بِها ألمُنظّمة.
من خلال نموذجنا نحن نتطلع إلى تحقيق العجالة الإجتماعيّة في المجتمع الإسرائيلي، حيث تحقق المساواة الإجتماعية-الإقتصادية وتكون الفرص التعليمية متاحةً للجميع، ومجتمع ديمقراطي، متحضر ومتين.
تَقليص الفَجَوات في المُجتَمَع و الحصول على تعليم جيّد في إسرائيل بالإضافة إلى اكتِساب المَعرِفة والأدوات اللاّزمة للعمل المدنيّ – كل هؤلاء هُم مُركّبات أساسيّة في كلّ نِضال يهدف إلى مُستقبَل قائم بأساسِه على المُساواة والعَدالة. لهذا السبب،”مهباخ تغيير” بتصميم و تطوير نموذج (مودل) فريد من الجماعة التّعلميّة، و الّتي تُوفّر للأطفال والشّباب مُساعدة تعليميّة بالتّوازي مع تشجيع الأهل وغيرهم من البالغين في المجتمع ليكونوا جُزء مُنخرِط في عمليّة تعليم الأجيال المُستقبليّة. يُشارِك الطّلاب الجّامعيّين في الجّماعات التّعلميّة كَمُعلّمين ومُشرِفين على الأنشِطة الإجتماعيّة والتّربويّة، ويعملوا كوُكلاء للتّغيير الإجتماعيّ داخِل الحيّ وداخِل المُجتَمَع المدنيّ الإسرائيليّ كَكُلّ. دمج العمل الثّقافيّ التّربويّ مع العمل الإجتماعيّ التّعليميّ في إطار واحد، هي استراتيجيّة “مهباخ تغيير” الفريدة، والّتي تُشجِّع المُبادرات الشّخصيّة والجّماعيّة الّتي تزيد من الوَعْي الإجتماعي وتُمَكِّن السّكّان المَحلّيّين والطّلاب الجّامعيّين لِيُصبِحوا من وُكلاء التّغيير الإجتماعيّ.
واحدة من الخُطوات الأوليّة اللاّزمة من أجل تحقيق تغيّير حقيقيّ في الأحياء التي نحن ننشط بها هي خطوة تمكينها من أن تصبح مُجتمعات محليّة مُتمكّنة، وقادرة على المُطالبة وتحقيق حُقوقهم في المساواة في فُرَص التّعليم والمُساواة في الوصول إلى الموارد العامّة و لِحقوق الإنسان الإجتماعيّة والإقتصاديّة. هذه العملية يجب أن تشمل زيادة الوعي الاجتماعي والسياسي للمجتمع ، والسماح لها فهم وضعها في سياق أوسع الاجتماعية والسياسية ، وعلى هذا الأساس ، إلى التّعاون مع القطاعات الأخرى وتحمل المسؤولية الشخصية والمجتمعية.
تجربة “مهباخ تغيير” الجّماهيريّة تدُلّ عى أنّ النّساء هنّ الوصيفات المثاليّات لعمليّة التّمكين وإنشاء قيادة جماهيريّة. عندما تُقدَّم لَهُنّ الأدوات اللازمة و الترابُط الشّبكيّ الإجتماعيّ اللاّزم، و النّساء هُنّ وكيلات التغيير الأكثر إفادة:  مركز الأُمهات الفريد في الأسرة الرئيسي يمنحهُنّ التّرابُط المُتواصِل مع الجّهات الجّماهيريّة  ومع الهيئات الرسميّة. علاوة على ذلك ، فإنّ العديد القضايا هِيَ مُشتركة بين النّساء في حارات “مهباخ تغيير” المُختلِفة، وتكون بمثابة الأساس للشراكة بين اليهود والعرب ولحوار شامل بين الأحياء التي غالبا ما تُقابِل بعضها البعض بالتّنافُس على نفس الموارِد. من خلال بناء القيادات النسائيّة الجّماهيريّة، مهباخ تغيير لا يهدف فقط لترويج جدول الأعمال النسائية (أجـِندة فيمينسم)، إنّما أيضا لتشجيع شراكة نسائيّة  يهوديّة فلسطينيّة شاملة و مؤسَّـسة على أجـِندة لحُقوق الإنسان و المُواطِن.
مِن هُنا، فإنّ هذه الشّراكة لَيسَ فقط أنّها مُمكِنة، و إنّما ضرمريّة – فهِي صقلت مبنى المُنظّمة ذاتِها: “مهباخ تغيير” يُدار على أيدي مُديرتان- شريكتان، واحِدة يهودِيّة و الثانيّة فلسطينيّة، و طاقم ألمُركّزات مُكوّن كُلّه من نِساء يهوديّات و فلسطينيّات.

Comments are closed.