القيادة النسائيّة

تعتبر النساء وعائلاتهن إحدى المجموعات المركزية المستهدفة في مهباخ-تغيير. يأتي هذا التركيز على النساء كجمهور أساسي مستهدف لأننا نفهم، بأن أي تغيير اجتماعي شامل وواسع يبدأ من الأمهات، ومن نضالهن نحو توفير احتياجات عوائلهن. في معظم الحالات، النساء هن أكثر عرضة للقمع والتهميش، مقارنة مع مجموعات أخرى في مجتمعهم، وهن –أي النساء- لا يدركون دائما مدى مؤهلاتهن وقدراتهن إن كان على الصعيد الشخصي أو العام. مع ذلك، غالبية الأنشطة الفعالة المحلية تتم بواسطة النساء وبإشرافهن. نحن كطاقم مهباخ-تغيير، نؤمن بالقيادة المحلية ونضع نصب أعيننا الضرورة التي تكمن في سيرورة عملية تمكين النساء، والذي يؤدي إلى نيل الحقوق، خلق معرفة، وأيضا، يبني شخصيات قياديّة. إن أحد أهم اهدافنا، هي بناء مجتمع يرتكز على تكافل اجتماعي وقيادة نسائية ذات دور فعّال في المجتمع.

يعمل مهباخ-تغيير على زيادة الوعي والمعرفة لدى النساء اللواتي تنشطن فيه، فمثلا، نقوم بنشر الوعي لديهن فيما يتعلق بحقوق الانسان، وبقضايا نسويّة. زد على ذلك، أنهم يتعلمن كيف تتم خطوات العملية واللوجستية، لكي يقدموا على تقديم الشكاوى للسلطات المحلية بكل ما يتعلق باحتياجات مجتمعهن، ما إذا حتم الأمر عليهن ذلك. تكتسب النساء تجربة والتخطيط والسعي نحو حملات مجتمعية خلال خطة العمل، ونحن نشجهن على أخذ دور فعّال في مجتمعهن المحليّ. تكتسب النساء الأدوات اللازمة كي تتقدمن من مبادرات على الصعيد المحلي، واللواتي ترتكز اعمالهن على مصالح فردية، الى قائدات حملات قطرية في مجالات عدة تتعلق فيهن على الصعيد الشخصي والعام، كحملات في مجال التربية والتعليم، ترتكز على حوار شامل. 

إن محموعات قيادية نسوية من مختلف أرجاء الدولة، التي تشمل نساءً من مجتمعات مستضعفة مختلفة، من بينهن نساء يهوديات وعربيات، ارتبطوا سوية كي يروجوا لمياواة الفرص في التربية من أجل أولادهن بشكل خاص، ولأجل مجتمعهم بشكل عام. “الترصيف”، هو مصطلح يدل على إنشاء مسارين منفردين في التعليم لأولاد مختلفين، يرتكزون في ذلك على التحصيلات العلمية التي يتوقعونها للطلاب، هذا الشأن- أي الترصيف-  اختير ليكون النشاط المحوري المحلي والقطري للمجموعات النسائية القيادة وللجنة التوجيه.

 

إضافة لقاءات العمل المكثفة للجنة التوجيه المحلية، تقيم جمعية مهباخ-تغيير في كل سنة أربع مؤتمرات قطرية: إحدى هذه المؤتمرات يمتد ليومين، والثلاثة الباقين لمدة يوم، توفر هذه المؤتمرات القطرية إمكانية اللقاء بين مواطنين يهود وعرب، تبادل المعرفة والمهارات، وتوفر ايضا امكانية بناء قنوات للتعاون المشترك في المستقبل بين المجتمعات التعليمية اليهودية والعربية. ولأن أعضاء لجان التوجيه ينتمون الى مجتمعات مستضعفة ذات، والتي صلتها بالمواصلات وبالشبكات العنكبوتية محدودة، توفر لهم هذه الندوات فرصة فريدة للقاء وللتحدث.

Comments are closed.